- وإلا فإنك في النهاية لن تصلى إلى العلف ، والنار إن لم تجد الحطب يأتينها التلف .
- فانتبهى ، ولا تهربى من تحت سيطرتى ، ومن ثقل حمل ( الطريق ) فأنا روحك .
- وأنت دابة ونفسك غالبة ، والحكم للغالب أيها المغرور .
- ولم يسمك حماراً بل سماك جواداً ذو الجلال ، والعرب ينادون الجواد بقولهم : تعال .
2005 - لقد كان المصطفى أميرا لاصطبل الحق ، من أجل دواب النفس المليئة بالجفاء .
- لقد قال له « قل تعالوا » من أجل جذب الكرم ، حتى أروضكم فأنا الرائض ( لكم ) .
- وحتى روضت الأنفس ( الحيوانية ) ، تلقيت كثيرا من الرفسات من هذه الدواب .
- وحيثما يكون مغرم بترويض ( الناس ) ، فلا مناص له من تلقى الركلات .
- فلا جرم أن أغلب البلاء على الأنبياء ، فإن ترويض السذج من قبيل البلاء .
2010 - إنكم جياد متعثرة ، ومن نفسي تمشون هونا طيعين وتصبحون مطية للسلطان ! ! « 1 » - لقد قال الله سبحانه وتعالى :
قُلْ تَعالَوْا
. .
قُلْ تَعالَوْا
. . أيتها الدواب الجافلة عن الأدب .
هامش
( 1 ) ج / 10 - ص 318 لقد قال الحق :قُلْ تَعالَوْاقُلْ تَعالَوْا . .أيتها الدواب الملولة من الدرس .
لقد قال الحي :قُلْ تَعالَوْاقُلْ تَعالَوْا . .أيتها الدواب ذات العروق والشرايين المتجمدة .