- وبعد كل تلك اسنوات بعد وفاة أبى اليزيد ، ظهر أبو الحسن .
1850 - وكانت كل خصالة من إمساك ( في محله ) وجود ، كما كان ذلك الملك قد تحدث منها تماما .
- إن اللوح المحفوظ دليل له ، ومن أي شئ هو محفوظ ؟ إنه محفوظ من الخطأ .
- أنه ليس تنجيما ولا رملا ولا رؤيا ( نائم ) انه وحى الحق والله أعلم بالصواب .
- ومن أجل التعمية على العوام عند البيان ، يسميه الصوفية وحى القلب .
- فاعتبره وحى القلب فهو موضع تجليه ، وكيف يكون خطأ ما دام القلب واعياً به ؟ ! 1855 - أيها المؤمن ان كنت تنظر بنور الله ، فقد أمنت هنا من الخطأ والسهو .
« 1 »
نقص أجر روح الصوفي وقلبه في طعام الله
- عندما يكون الصوفي من الفقر في غم ، يكون فقره في حد ذاته حاضنة ومطعماً .
- ذلك أن الجنة حفت بالمكاره ، والرحمة من نصيب العاجز المنكسر .
- أما ذلك الذي يكسر الرؤوس علواً واستكبارا ، لا تنزل به رحمة من الحق أو من الخلق .
- ان هذا الكلام لا آخر له . . وذلك الشاب ضاق ذرعا من إنقاص كرايته .
1860 - وسعيد ذلك الصوفي الذي يكون رزقه قليلا ، يكون خرزه دراً وهو اليم ( الذي يحتويه ) .
هامش
( 1 ) العنوان عند جعفري بعد ثلاثة أبيات من هذا البيت .