- فتشق حركتها التفاحة ، ولا تحتمل التفاحة هذا الأذى .
- فتشق حركتها الحجب ، انها دودة في صورتها أفعى في حقيقتها .
- والنار التي تنبعث في البداية من الحديد ، إنما تنطلق في البداية بقدم واهية جدا .
1875 - ويكون بعض القطن حاضنة لها في البداية ، لكنها في النهاية توصل لهيبها إلى الأثير .
- والمرء من البداية رهن للنوم والطعام ، لكنه يصبح في آخر الأمر اسمى من الملائكة .
- وبمعونة من القطن والكبريت ، يصل لهيبه ونوره إلى نجم السماء .
- فيضئ العالم المظلم بنوره ، ويحطم بإبرة قطعة الحديد الضخمة .
- هذا بالرغم من أن النار نفسها جسمانية أيضا ، فلا هي من الروح ولا هي روحانية .
1880 - فلا نصيب للجسد من هذا العز ، والجسد كأنه قطرة بالنسبة لبحر الروح .
- والجسم يتزايد يوما بعد يوم من الروح ، وعندما تغادره الروح انظر إلى أي شئ يتحول .
- وحد الجسم ذراع أو ذراعان ليس أكثر ، لكن روحك جوالة حتى عنان السماء .
- وحتى بغداد وسمرقند أيها الهمام ، هي نصف خطوة في تصور الروح .
- ووزن شحمة عينيك در همان ، لكن نور روحها يصل إلى عنان السماء 1885 - ويُرى النور في النوم دون هذه العين ، وماذا تكون العين دون هذا النور إلا خرابا .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 200
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢٠٠