- لقد سكبت جرعة من هذا الكاس خفية على أرض التراب من كأس الكرام .
- وعلى الوجه والجدائل دليل من جرعته ، والملوك يلعقون التراب من جرائها .
- إن جرعة الحسن في هذا التراب الجميل ، هي التي تقبلها أنت ليل نهار بمائة قلب .
- والجرعة الممتزجة بالتراب إن كانت تصنع أمثال المجنون ، ماذا تفعل بك إن كانت صافية ( دون تراب ) ؟ ! - وكل امرئ ممزق الثياب ( وجدا أو ولها ) أمام قطعة من المدر ، فإن هذا المدر تجرع جرعة من الحسن .
- فجرعة على القمر والشمس والحمل ، وجرعة على العرش والكرسي وزحل .
- اتسميها جرعة ويا للعجب أو كيمياء ؟ ! فمن تأثيرها يوجد العديد من البهاء « 1 » الإنسان إذن هو الجزء من الكل . . وكل جزء طالب لكله ، لا يتم كماله إلا به والفراق عنه هو الموت ، وهو الذل ، لا يغرنك أنه يتحرك . . فحتي العضو المقطوع يتحرك حركة بسيطة ولفترة قليلة ثم لا يلبث أن يهمد :
- ذلك لأن الانتقال من العز إلى الذل ، كأنه قطع عضو من البدن .
- والعضو الذي يقطع من البدن يموت ، إنه يتحرك قليلا بعد بتره لكن ليس لفترة طويلة .
- وكل من شرب من كأس « ألست » في العام الفائت ، فإنه يحس هذا العام بالألم والخمار .
- وذلك الذي يكون في الأصل منسوبا إلي الحظيرة ، متي يكون لديه الحرص على السلطة « 2 » . لقد عزلت من العرش وليست معرفتك بأنك عزلت عن العرش هي الدافع للفخار بما مضى ، بل عد أولا إلى العرش
هامش
( 1 ) الكتاب الخامس الأبيات 372 - 379 .
( 2 ) الكتاب الخامس أبيات 827 - 831 .