في رأسك .
- وابتعدت اختيالا ومرحا عنا . . فمن أين أتيت بهذا الكبرياء ؟
- وتقدم أحد أبناء أوي منه قائلا : يا فلان : أهذا مكر أم صرت من سعداء القلوب ؟
- هل مكرت حتى تصعد علي المنبر ، حتى تصيب هؤلاء الخلق بالحسرة من نفاجك ؟
- لقد سعيت كثيرا فلم تجد قبولا ، ثم أظهرت التوقح من مكرك .
730 - إن القبول للأولياء والأنبياء ، والتوقح هو ملاذ كل مراء محتال .
- وذلك لكي يجذبوا انتباه الخلق إليهم قائلين : نحن أطهار وهم في الباطن في غاية الشر « 1 » .
دهان رجل نفاج لشاربه وشفتيه كل صباح بجلدة إليه وخروجه قائلا بين أصدقائه : أكلت كذا وكذا
- وجد شخص متواضع الحال جلد ألية خروف ، فكان كل صباح يدهن شاربه به .
- ثم يمضي فيجلس بين المرفهين قائلا : لقد أكلت لحما سمينا في المحفل .
- ويضع يده فوق شاربه متهللا ، إشارة تعني : انظروا إلى الشارب .
735 - هذا هو دليل صدق قولي ، وهذه أمارة أكل الدسم والحلو .
- وكانت بطنه تقول له بلا صوت : أباد الله كيد الكائدين .
- إن تنفجك قد وضعنا على النار ، ألا اقتلع اللّه شاربك المدهون .
هامش
( 1 ) ج / 6 - 407 : وليس إلا الحيلة والمكر والعناد ، جهاز لمن اسودت وجوههم .