- هيا ولا تقل : إن فلانا قد زرع في عام كذا ، لكن الجراد أكل زراعته - إذن فلماذا أزرع وهنا مجال للخوف ؟ ولماذا أبذر هذا القمح من يدي ؟
4805 - وذلك الذي لم يترك الزرع والفلاحة ، ملأ برغم أنفك أهراءه . « 1 » .
- لقد كان يداوم علي قرع الباب شوقا وأملا وفي النهاية ظفر ذات يوم بالخلوة .
- لقد هرب خوف العسس ذات ليلة إلي بستان ، فوجد حبيبه كأنه الشمع والمصباح .
- فقال لمسبب السبب في تلك اللحظة : يا إلهي لتنزل رحمتك علي العسس .
- لقد سببت الأسباب من حيث لا تعلم ، وحملتني من أبواب الجحيم إلي الجنة .
4810 - لقد جعلت هذا الأمر سببا ، حتى لا أستهين بأي شئ ولو كان شوكة واحدة .
- فعند انكسار القدم يخلق الحق جناحا ، وحتى في قاع البئر يفتح سبحانه وتعالي بابا « 2 » .
- فلا تنظر إلي أنك علي شجرة أو في « قاع » بئر ، بل انظر إلي فأنا مفتاح الطريق .
- وإن كنت تريد بقية هذا الحديث ، فالتمسه يا أخي في الكتاب الرابع .
هامش
( 1 ) ج / 9 - 258 : ذعك من هذا البيان ، وسق لحظة ، نحو أحوال ذلك العاشق الشاب .
( 2 ) ج / 9 - 258 : وكل ما يكون في نظرك باعثا على الكراهية ، هو في الحقيقة رحمة .