- إنه يشحذ من أجلك سكينة ، كأنه كلب في قحط ، وأنت بالنسبة له جوال من الدقيق .
- فما دمت قد نجوت وأعطاك الله طريقا . . « فكيف » تمضي إلي السجن وماذا جري لك ؟ .
3820 - ولو أن خلفك عشرة أنواع من العسس ، للزمك عقل حتى تختفي عن أنظارهم .
- وما دام أحد قط لم يوكل « بمطاردتك » ، فمن أي شئ سد عليك الطريق من قدام ووراء ؟ .
- لقد كان العشق الخفي قد أسره ، ولم يكن ذلك النذير يري ذلك الموكل .
- ولكل موكل موكل خفي ، وإلا فمن أي شئ يكون « المرء » في إسار كلب الطبع ؟
- لقد حط غضب ملك العشق علي روحه ، وسد الطريق علي عذابه وافتضاحه .
3825 - إنه يضربه قائلا : هيا داوم علي ضربه ، وصراخي إنما يكون من أولئك العسس المختفين .
- إن كل من تراه ماضيا في الخسران ، إنما يمضي مع جلاد ، بالرغم من أنك تراه يمضي وحيدا .
- ولو كان واقفا علي وجوده لجأر بالشكوي ، وللجأ منه إلي سلطان السلاطين .
- ولحثا رأسه بالتراب أمام المليك ، حتى ينجيه من ذلك الشيطان المخوف .
- لقد رأيت نفسك أميرا يا أقل من نملة ، ولأنك لم تر ذلك الجلاد فأنت أعمي .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 327
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣٢٧