الملحدين ، وشرك المشركين ، وتنقيص الناقصين ، وتشبيه المشبهين ، وسوء أوهام المتفكرين ، وكيفيات المتوهمين ، وله الحمد والمجد علي تلفيق الكتاب المثنوي الإلهي الرباني ، وهو الموافق والتفضل وله الطول والمن ، لا سيما علي عباده العارفين علي رغم حزب
يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
،
فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
والحمد للّه رب العالمين ، وصلي الله علي سيدنا محمد وصحبه الطيبين الطاهرين أجمعين ، برحمتك يا أرحم الراحمين .