تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
وهناك مراتب لا يتجلى فيها سير الحياة المادية لكنها ملحوظة : تسامق النبات ونموه ، سرعة قشور الصور بنمو تيار الروح وتناميه ، ازدياد الرضا الروحي والقناعة الروحية يجعل الحزن لا يستقر في قلب العارف ، بل يمر سريعا ( انظر الكتاب الثالث الأبيات : 1820 - 1835 وشروحها ) وعندما يبلغ الماء مداه في السرعة ، لا تظل في الوجود الإنساني إلا الروح المتحركة . ( 3314 ) : الحكاية التي تبدأ بهذا البيت ، لم ترد بنصها في مصدر سابق على مولانا ، وإن وجدت حكايات مشابهة لها في سيرة الصوفي الرازي المعروف يوسف بن الحسين " من صوفية القرن الثالث الهجري " ( استعلامي 2 / 323 عن تذكرة الأولياء للعطار ) . وجو الحكاية عموما جو تقليدي عن اعتراض بعض الجهال على بعض أفعال المشايخ ، وأخذها على ظاهرها والطعن فيها جهلا . ( 3320 ) : يشير هنا إلى قاعدة فقهية فحواها : إذا بلغ الماء القلتين لم يحمل الخبث " ( أحاديث مثنوي / 68 ) والمصطلح من الفقه الشافعي ، والقلة عند ابن دريد خمس قرب من الماء ( جعفري / 5 - 489 ) ونقل ابن منظور في لسان العرب مقادير مختلفة للقلة . ( 3321 ) عن إبراهيم الخليل عليه السلام والنمرود انظر البيتين 551 و 1616 من الكتاب الأول والآيات 67 - 70 من سورة الأنبياء . ( 3325 - 3330 ) : الشيخ إن تصرف تصرفات لا يفهمها الجاهل لا يقلل هذا من قدره ، وإن تحدث حديثا دون المستوى فمن أجل أن يفهمه العامة والمريدون ، كالأب ينزل إلى مستوى ابنه ، حتى وإن كان هذا الأب عالم العلماء . ( 3336 ) :
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ، لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
( القصص / 88 ) . ( 3343 ) : الحس المشترك أحد الحواس الباطنة ( انظر البيت 3590 من الكتاب
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 474 | جلال الدين الرومي