- وتلك الجماعة الأخرى من النصارى ، كانت تستهين باسم أحمد .
- فصاروا مهانين أذلاء من الفتن ، من الوزير مشئوم الرأي ، مشئوم الحيل . .
740 - كان دينهم متخبطا وشرائعهم ، من اتباعهم للقراطيس معوجة البيان .
- وهكذا يقوم اسم أحمد بإسداء العون ، فما بالك بنوره كيف يقوم بالحفظ ؟
- لقد صار اسم أحمد كالحصن الحصين ، فما بالك بذات ذلك الروح الأمين ؟
حكاية الملك اليهودي الآخر الذي سعى في هلاك دين عيسى
- بعد هذه المذبحة التي لا تقبل العلاج ، والتي وقعت من بلاء ذلك الوزير ؛ - قصد ملك آخر من نسل ذلك اليهودي ، هلاك قوم عيسى .
745 - وإذا كنت تريد خبرا عن هذا الخروج الآخر ، إقرأ آية
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ
- والسنة السيئة التي سنها ذلك الملك الأول ، اتبعها بدوره ذلك الملك الآخر .
- وكل من سن سنة سيئة ، تنزل عليه اللعنة في كل لحظة .
- ولقد ذهب الطيبون وبقي ما سنوه من سنن ، وبقي عن اللئام الظلم واللعنات .
- وحتى القيامة ، كل من يأتي من جنس أولئك اللئام إلى الوجود تكون وجهته إليهم .
750 - وعروق هذا الماء العذب وهذا الماء الملح تجرى في الخلق حتى نفخ الصور .
- فللطيبين ميراث من الماء العذب ، وأي ميراث ذاك ؟ إنه « أورثنا الكتاب » .
- فصارت حاجة الطيبين إن أمعنت النظر ، قبسات من جوهر النبوة .