705 - وأولئك الأمراء الآخرون واحدا واحدا وفي صف مرصوص ، سل كل منهم السيف البتار .
- كان مع كلّ منهم قرطاس وسيف ، واشتبك كل منهم بالآخر كالفيلة الهائجة . « 1 » - وقتل مئات الآلاف من النصارى ، حتى تشكل تل من الرؤوس المقطوعة .
- وجرى الدم من يمين ومن شمال كأنه السيل ، ومن غبار " المعركة " ظهرت الجبال في الهواء .
- وبذور الفتنة التي كان قد غرسها ، صارت وبالأعلى رؤوسهم .
710 - لقد تحطمت ثمار الجوز ، وذلك الذي كان لديه لب ، كانت له بعد القتل روح طاهرة . .
- والقتل والموت اللذان يجريان على الجسد ، كأنهما كسر لثمار الرمان والتفاح .
- فما هو حلو ، أسفر عن حبات الرمان ، وما هو مهترى ، لم يكن غير صوت . « 2 » - وما كان ذا معنى يبدو طيبا حلوا ، وما لا معنى له فضيحة في حد ذاته .
- فامض ، وجاهد في المعنى يا عابد الصورة ، ذلك أن المعنى بمثابة الجناح على جسد الصورة .
715 - وكن جليسا لأهل المعنى ، حتى تجد العطاء ، كما تكون فتى .
- فالروح الخالية من المعنى ، هي بلا شك في هذا الجسد ، كأنها السيف الخشبي في الغمد .
هامش
( 1 ) ج / 1 - 333 : - كان عند كل واحد من الأمراء خيل لا حصر له ، وسلوا السيوف في ذلك الزمان .
( 2 ) ج / 1 - 333 : - وما هو مليء باللب طاهر كالمسك ، وما هو مهترىء ، لا يكون سوى تراب .