- وأقوالنا وأفعالنا بمثابة السير الخارجي ، والسير الباطني يكون فوق السماء .
575 - والحس قد رأى اليابسة فقد ولد منها ، وعيسى الروح يخطو فوق البحر .
- وسير الجسد المتيبس يكون فوق اليابسة ، وسير الروح خطا في قلب البحر .
- وما دام عمرٌ قد مر على طرق اليابسة ، حينا في الجبل وحينا في البحر وحينا في الوالد ؛ - من أين ستجد ماء الحيوان ؟ وأنى لك أن تشق موج البحر ؟
- والموج الترابي هو أوهامنا وأفهامنا وفكرنا ، والموج المائي هو محونا وسكرنا وفناؤنا .
580 - وما دمت في هذا السكر فأنت بعيد عن ذاك السكر ، وما دمت ثملا منه فأنت أعمى عن تلك الكأس .
- والأحاديث الظاهرة كأنها الغبار ، فتعود فترة على الصمت ، وكن صاحب وعي
تكرار المريدين قولهم : إنه الخلوة
- قالوا جميعا : أيها الحكيم الباحث عن الذرائع ، لا تتحدث معنا بهذا الخداع وهذا الجفاء « 1 » - وضع على الدابة حملا بقدر طاقتها ، وكلف الضعفاء بأعمال في وسعهم .
- والحبة التي يلتقطها كل طائر بقدر حجمه ، ومتى كان التين طعاما لكل طائر ؟
585 - ولو أنك أعطيت الرضيع الخبز بدلا من اللبن ، فاعتبر الطفل المسكين ميتا من هذا الخبز
هامش
( 1 ) ج / 1 - 269 : - ونحن اسرى فحتام هذا الخداع ، ونحن بلا قلوب أو أرواح وهذا الجفاء زائد . - وما دمت قد قبلتنا من البداية ، فارحمنا هكذا حتى النهاية . - ولقد علمت ضعفنا وعجزنا وفقرنا ، . . كما عرفت الدواء لالامنا .