مراسلة الوزير للملك خفية
- كانت بينه وبين الملك مراسلات ، وكان يطمئن الملك خفية .
- وفي نهاية الأمر ، من أجل ذلك الهدف ، الذي هو تذريتهم جميعا مع الريح كأنهم التراب .
460 - وكتب له الملك : يا صاحب إقبالى ، لقد حان الوقت ، فطمئن فؤادي مسرعا . « 1 » - فرد : إنني الآن منهمك في هذا الأمر يا مليكى ، وهو أن ألقى الفتن في دين عيسى
بيان الأسباط الإثنى عشر من النصارى
- وكان يحكم قوم عيسى في هذه المعمعة إثنا عشر أميرا .
- كان كل فريق يتبع أميرا ، والأمير جعل نفسه عبدا من الطمع .
- فصار هؤلاء الأمراء الإثنا عشر وقومهم في غل من ذلك الوزير المضل .
465 - صار استنادهم جميعا على أقواله ، وصاروا جميعها يتأسون بسلوكه .
- وكان كل أمير مستعدا للتضحية بروحه ، لو قال له في لحظة : مت . « 2 »
تلبيس الوزير في أحكام الإنجيل
- لقد أعد قرطاسا باسم كل واحد منهم ، وكتب في كل قرطاس مسلكا مختلفا .
- كانت أحكام كل واحد منها على شاكلة ما ، وكان كل منها يخالف الآخر خلافا جذريا .
هامش
( 1 ) ج / 1 - 223 : - وأنا في غاية الشوق والقلق من الانتظار ، فلخصنى من هذا الهم إن كان ثم وقت .
( 2 ) ج / 1 - 223 : - وعندما أضعف ذلك اليهودي الحقير الجميع ، أثار الفتنة بمكره ودهانه .