- وكان هناك عدد من معدومى الأدب بين قوم موسى ، فقالوا : أين الفوم والعدس ؟
- فانقطعت مائدة السماء وخبزها ، وبقي لنا شقاء الزراعة والفأس والمنجل ! ! - ثم إن عيسى عندما تشفع لهم ، أرسل إلينا الغنيمة والمائدة الحاضرة « 1 » .
- فترك الوقحاء الأدب ، وأخذوا كالمتسولين يتخاطفون قطع اللحم .
85 - فلامهم عيسى قائلا : إنها دائمة . . . ولن تنقطع عن الأرض .
- إن ممارسة سوء الظن وإبداء الحرص ، تكون من قبيل الكفران أمام مائدة العظيم .
- وبسبب أولئك العمى الذين يملكون وجوها كوجوه الشحاذين ، أغلق أمامهم ذلك الباب من أبواب الرحمة .
- فالسحاب يشح بالمطر نتيجة لمنع الزكاة ، ومن الزنا ينتشر الوباء في أنحاء البلاد .
- وكل ما يحيق بك من أضرار وأحزان ، نتيجة لانعدام الخشية والتوقح .
90 - وكل من يبدي عدم الخشية في طريق الحبيب ، ، ليس رجلا . . بل قاطع لطريق الرجال .
- ومن الأدب صار هذا الفلك مليئا بالنور ، ومن الأدب يكون الملك معصوما طاهرا .
هامش
( 1 ) ج / 1 - 93 : - فعادت المائدة إلى النزول من السماء ، عندما دعا قائلا أنزل علينا مائدة .