100 - أنت مولى القوم من لا يشتهى ، قد ردى كلا لئن لم ينتهى « 1 » - عندما انتهى المجلس ورفعت مائدة الكرم ، أخذ بيده وقاده إلى الحرم
اصطحاب الملك ذلك الطبيب إلى فراش المريضة ليفحصها
- لقد قص عليه ما جرى للمريضة ومرضها ، ثم أجلسه من بعد ذلك إليها .
- فجس النبض ، وطالع لون الوجه ، وفحص قارورة البول ، كما سمع علامات المرض وما صحبه ( من أعراض ) .
- وقال : إن كل علاج قاموا به لم يكن إصلاحا ، بل كان تخريبا .
105 - لقد كانوا عن حال الباطن غافلين ، " أستعيذ الله مما يفترون " .
- وأدرك سر الألم ، وانكشف له المستور ، لكنه كتمه ولم يبح به للسلطان .
- لم يكن تعبها من الصفراء أو من السوداء ، فرائحة كل حطب ( يحترق ) تبدو من دخانه .
- لقد أدرك من تأوهها أنه تأوه القلب ، فالبدن معافى ، لكنها عليلة القلب .
- والعشق بين من مرض القلب . ولا مرض هناك مثل مرض القلب .
110 - وعلة العاشق غير بقية العلل ، فالعشق هو الأصطرلاب لأسرار الإله .
- والعشق سواء من هذه الناحية أو من تلك الناحية ، إنما يقودنا في النهاية إلى تلك الناحية .
- وكل ما أقوله شرحا وبيانا للعشق ، أخجل منه عندما أصل إلى العشق نفسه .
- وبالرغم من أن تفسير اللسان موضح ومبين ، لكن العشق أكثر وضوحا دون لسان .
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن .