- ورب معصية ارتكبها المرء وتكون مباركة ، أليس من الشوك تنبثق أوراق الورد ؟ ! - ألم يكن ذنب عمر وقصده ( قتل ) الرسول ، يجره نحو عتبة النور ؟ ! - وألم يكن فرعون يجذب السحرة لسحرهم ، فصار دولة لعونهم .
- ولو لم يكن لديهم ذلك السحر وذلك الجحود فمتى كان يجذبهم إليه فرعون العنود .
3850 - ومتى كانت تتيسر لهم رؤية العصا والمعجزات ، لقد صارت المعصية طاعة أيها القوم العصاة .
- لقد قطع الله عنق القنوط ، عندما جعل الذنب شبيهاً بالطاعة ! ! - وما دام سبحانه وتعالى يبدل السيئات ، ويجعلها طاعات برغم الوشاة ؛ - من هنا يصبح الشيطان الرجيم مرجوماً ، وينفجر حسداً ، وينشق إلى نصفين .
- فإنه يجاهد حتى ينمى الذنب ، ويأتي بنا إلى البئر بذلك الذنب .
3855 - وعندما يرى أن ذلك الذئب أصبح طاعة تصبح له تلك اللحظة لحظة شؤم .
- أدخل ( في الدين ) فلقد فتحت لك الباب ، لقد بصقت علىّ فقدمت لك ( هدية ) غالية .
- فإذا كنت أهب الجافي مثل هذه ( الهدايا ) ، وأطأطىء رأسي أمام أصحاب الشمال ؛ - فماذا أهب الوفي ؟ ألا فلتعلم ، ( أهبه ) الكنوز والملك الخالد « 1 »
[ حكاية قول الرسول صلى اللّه عليه وسلّم في أذن سائس جواد أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه ]
قول الرسول صلى اللّه عليه وسلّم في أذن سائس جواد أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه : إن مقتل على سوف يكون على يديك ذات يوم
- إنني هذا الرجل الذي لا يكون لطفى عند الغضب وخزاً ، حتى على قاتلي ! ! 3860 - لقد همس الرسول في أذن تابعي ، أنه سيفصل رقبتي هذه عن جسدي ذات يوم .
هامش
( 1 ) ج / 2 - 747 : - أهبه الملك الخالد ، وأعطيه ما لا يتأتى له في وهم .