2940 - ومن ثم تقول كل صورة ويقول كل رسم : البشرى ، البشرى ، ها هو الربيع يأتي ! ! - فما دامت البراعم متألقة كأنها حلقات الدروع ، متى تبدى تلك الثمار عقدها ؟
- وعندما تسقط البراعم تطل الثمار ، وعندما يتحطم الجسد ، تطل الروح .
- فالفاكهة هي المعنى والبراعم صورتها ، وتلك البراعم هي البشرى ، والثمار هي النعمة التي تبشر بها 2945 - وما لم يهشم الخبز ، متى يبعث القوة ؟ والعناقيد التي لم تعصر ، متى تهب الخمر ؟
- وما لم تدق الهليلة مع النباتات الطبية ، متى تصبح هذه النباتات الطبية مزيدة للصحة ؟
في صفة المرشد واتباعه
- يا ضياء الحق حسام الدين ، خذ ورقة أو ورقتين ، ولنطل في وصف الشيخ . « 1 » - وإن لم يكن في جسدك الرقيق قوة ، لكن بدون الشمس نكون محرومين من النور ، - وأنت وإن كنت قد صرت المصباح والزجاجة ، لكنك مقدم خيل القلب ، وطرف الخيط .
2950 - وما دام طرف الخيط في يدك ووفق هواك ، فإن درر عقد القلب من إنعامك .
- أكتب أحوال الشيخ العالم بالطريق ، واختر الشيخ ، واعتبره ذات الطريق .
هامش
( 1 ) ج / 2 - 392 : - وبالرغم من أن جسمك شديد النحول رقيق ، فإن الدنيا لا يصلح لها أمر بدونك