- ولا تسمني زوجة ، وكفاك تلطفا معي ، إنني زوج بالإنصاف ، لا بالنفاق والحيلة .
2335 - فكيف تمشي مع الأمير ومع العظيم ، وأنت " من الفقر " تفصد الجرادة في الهواء ؟ ! - وأنت في نزاع مع الكلاب من أجل عظمة ، في أنين دائم كبوصة مفرغة الجوف .
- فلا تنظر إليّ باحتقار وباستهانة شديدة ، حتى لا أقول لك ماذا يجري داخل عروقك .
- فهل رأيت عقلك زائدا عن عقلي ؟ وكيف رأيتني إذن ناقصة العقل ؟
- ولا تفاجئني بالهجوم وكأنك الذئب ، يا من يكون المجنون أفضل من عار عقلك ! ! 2340 - وما دام عقلك عقيلة " أمام " عقول الناس ، إنه ليس بعقل ، إنه ثعبان وعقرب .
- وليكن الله خصيما لظلمك ومكرك ، وليبعد عنا فضلك وعقلك .
- أتكون الحية والمشعوذ معا ويا للعجب ! ! وتكون الحية وصيادها معا . . يا عار العرب .
- ولو كان الزاغ يعلم مقدار قبحه ، لذاب كالثلج ألما وغما .
- والمشعوذ يتلو رقاه كالعدو ، فهو يطلسم الحية ، والحية تطلسمه ! ! 2345 - ولو لم تكن شبكته هي رقية الحية ، فمتى صادت الرقية والتعويذة حية ؟ .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 223
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢٢٣