- آه . . فمن ذكر مقام العراق ولحنه ، ذهبت عن ذاكرتي لحظة الفراق المرة .
- ويلاه ، فمن ليونة مقام " الزير افكند " الصغير ، جفت مزرعة قلبي ومات القلب ! ! 2205 - ويلاه ، فمن هذه الشعب الأربعة وعشرين ، مضت القافلة ، ومال النهار إلى الزوال .
- يا إلهي ، الغياث من هذا المستغيث ، إنني أريد حقي ، لا من أحد ، بل من هذا المطالب بالحق .
- فلن أجد حقي من أحد ، لن أجده إلا من ذلك الذي هو أقرب إلى مني ! ! - فمن هذه الأنية يحيق بي ما يحيق بي لحظة بعد لحظة ، ومن ثم فأنا أراه عندما قلت الأنية داخلي .
- ومثل ذلك الشيخ ، ليكن بصرك مثبتا عليه ، لا على من يعد لك الذهب . « 1 »
تحويل عمر رضي الله عنه نظره من مقام البكاء الذي هو وجود إلى مقام الاستغراق
2210 - فقال له عمر : إن نواحك هذا من آثار حضورك وانتباهك . « 2 » - فالماضي والمستقبل كلاهما حجاب بينك وبين الله ، وذكر الماضي هو من قبيل الانتباه .
- فلتضرم النار في كليهما معا ، فأنت مليء بالعقد منهما معا كأنك القصبة ! !
هامش
( 1 ) ج / 2 - 122 : - هكذا ظل في بكائه وأنينه ، يحصي جرم عمره الطويل .
( 2 ) ج / 2 - 149 : - ثم نقله سريعا من تلك الحالة ، ودعاه من حال الاعتذار صوب الاستغراق .