- ذلك أنه تلزم حاسة السمع من البداية من أجل النطق ، فتعال إلى النطق عن طريق السمع .
- " أدخلوا الأبيات من أبوابها ، واطلبوا الأعراض من أسبابها " « 1 » - والنطق الذي لا يكون موقوفا على طريق السمع ، ليس إلا نطق الخالق الذي لا طمع عنده .
1640 - إنه المبدع ، وليس تابعا لأستاذ ، والجميع يُسندون إليه ، ولا يسند هو إلى أحد .
- أما سواه فسواء في الحرف أو المقال ، تابعون لأستاذ محتاجون إلى المثال .
- وإذا لم تكن غريبا عن هذا الكلام ، فالبس الخرقة ، وداوم على ذرف الدمع في خرابة ما .
- ذلك أن آدم نجا بالدمع من هذا الملام ، والدمع الهتون يكون نفسا للتواب الأواب .
- ومن أجل البكاء هبط آدم على الأرض ، لكي يكون باكيا نائحا حزينا .
1645 - لقد هبط آدم من الفردوس الأعلى ومن فوق السماوات السبع إلى موضع خلع النعال من أجل الاعتذار .
- فإذا كنت من نسل آدم ومن صلبه ، داوم على الطلب ، وكن أيضا في طريقه .
- واجعل من دمع العين وحرقة القلب غذاءك الشهي ، فالبستان يكون طلقا من " بكاء " السحاب و " حرقة " القلب .
- وأي علم لك بلذة الدموع ، وأنت عاشق للخبز كالعميان .
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن .