1580 - إنني عاشق لقهره وللطفه جاد في هذا ، وهو أمر شديد العجب ، أن أكون عاشقا لهذين الضدين .
- فوالله لو أنني انتقلت من هذا الشوك إلى البستان ، أكون نائحا كالبلبل لهذا السبب .
- إنه عجيب ذلك البلبل ، إنه يفتح منقاره ، حتى يأكل الشوك مع " زهور " الرياض .
- أي بلبل هذا ؟ إنه تمساح ناري ، وكل البلايا بالنسبة له لذات من العشق .
- إنه عاشق للكل وهو بعينه الكل ، إنه عاشق لنفسه ، وباحث عن عشق نفسه
صفة أجنحة طيور العقول الإلهية
1585 - إن قصة ببغاء الروح على هذا النسق ، فأين شخص يكون مسموحا له بأسرار الطيور ؟
- أين طائر ضعيف برئ وفي باطنه سليمان ذو جيش ؟
- وعندما يئن شاكيا ، بلا شكر أو ملام ، تحدث الضجة في الأفلاك السبعة .
- وفي كل لحظة له مائة رسالة ومائة رسول من الله ، وإن قال مرة واحدة يا رب ، أجابه الله بلبيك ستين مرة .
- وزلته أفضل من الطاعة عند الحق ، وكل أنواع الإيمان خلقة أمام كفره .
1590 - وله في كل لحظة معراج خاص ، ويضع فوق مفرقه مائة تاج خاص .
- صورته فوق التراب ، وروحه في اللامكان ، اللامكان الذي يعلو على أرواح السالكين .
- ذلك اللامكان الذي لا يتأتى لك في فهم ، ويتولد لك منه خيال كل لحظة .
- بل إن المكان واللامكان تحت أمره ، مثلما تأتمر الأنهار الأربعة بساكن الجنة .