- لقد ألقى الأرنب بالأسد في السجن ، والعار على أسد عجز من أرنب .
- وهو في مثل هذا العار - وهذا موضع العجب - يطلب من الناس أن يلقبوه ب " فخر الدين " « 1 » 1360 - ويا من أنت أسد في قاع هذا البئر الفريد ، إن النفس قد فعلت بك ما فعله الأرينب ، سفكت دمك وأكلتك .
- ونفسك التي كالأرنب ترعى في الخلاء ، وأنت في هذا البئر للجدل والمراء .
- لقد أسرع نحو الحيوان ذلك الأخذ للأسود قائلا : " أبشروا يا قوم ، إذ جاء البشير .
- البشرى ، البشرى أيتها الجماعة اللاهية ، فإن كلب الجحيم ذاك قد عاد إلى الجحيم .
- البشرى البشرى ، فذلك العدو للأرواح ، خلع قهر الخالق أسنانه . « 2 » 1365 - وذلك الذي دق بقبضته كثيرا من الرؤوس ، كنسته أيضا مكنسة الموت وكأنه القذى . « 3 »
هامش
( 1 ) ج / 1 - 597 : - فيا من أنت أسد في قاع بئر الدهر ، إن نفسك التي كالأرنب قتلتك ظلما .
( 2 ) ج / 1 - 597 : - البشرى البشرى فقد شاء القضاء أن يكون الظالم في البئر ، وقد سقط بعدل المليك ولطفه .
( 3 ) ج / 1 - 598 : ذلك الذي لم يكن له من عمل سوى الظلم ، أخذته آهة المظلوم وحطمته سريعا - قصمت عنقه ومزقت لبه ، وحررت أرواحنا من قيد المحنة - وهلك وانمحى من فضل الحق ، وحزتم السبق على عدوكم اللدود .