حمل الأرنب البشرى للحيوان قائلا : لقد سقط الأسد في البئر
- عندما صار الأرنب فرحا لنجاته ، انطلق مسرعا إلى الحيوان في الوادي . « 1 » - وعندما رأى الأسد في البئر قد قتل صبرا ، أخذ يدور " راقصا " سعيدا حتى المرج .
1350 - وطفق يصفق عندما نجا من يد الموت ، متهللا راقصا في الهواء كأنه الأغصان والأوراق .
- فلقد نجت الأوراق والأغصان من سجن التراب ، وأطلت برؤوسها وصارت صنوا للنسيم .
- وعندما شقت الأوراق الأغصان ، انطلقت مسرعة إلى أعالي الأشجار .
- فهي تتغنى بلسان " أخرج شطأه " بشكر الله ، كل ورقة وثمرة على حدة .
- قائلة : لقد ربى أصولنا ذو العطاء ، حتى صدق علي الشجرة قوله تعالى " استغلظ " و " استوى " .
1355 - والأرواح الحبيسة في الماء والطين ، عندما تنجو من الأجساد سعيدة القلب .
- تصبح راقصة في هواء عشق الحق ، وتصبح كبدر التمام بلا نقصان .
- فأجسادك راقصة ، ولا تسل عن أرواحها ، ولا تسل أيضا عما تحول إلى أرواح منها .
هامش
( 1 ) ج / 1 - 597 : - عندما رأى الأسد ممحوا بظلمه ، عاد إلى قومه مسرعا . - عندما رأى الأسد قتيلا بظلمه ، أخذ يسرع سعيدا متهللا .