- وأخذ كل واحد من الطيور يبدي أسراره ، وما لديه من علم وفضل وعمل .
- أخذ يقصه لسليمان بالتفصيل ، مادحا نفسه ، عارضا خدماته .
- لا على سبيل الكبرياء أو إبداء الذات ، بل لكي يسمح له بالتقدم إليه .
1220 - كما يحدث من عبد بالنسبة لسيد ما ، يقوم أمامه بعرض ما يتقن .
- لكنه عندما يشعر بالنفور من مشتريه ، يتظاهر بالمرض والشلل والصمم والعرج .
- ووصل الدور إلى الهدهد وحرفته وبيان صنعته وما لديه من فكر .
- قال : أيها الملك ، أقول لك أدنى ما عندي من فنون ، فخير الكلام ما قل ودل .
- قال : قل ، لنر أي فن ذاك ، قال : إني أكون طائرا في الأوج ؛ 1225 - وأنظر من الأوج بعين اليقين ، فأرى الماء تحت طباق الأرض .
- أرى موضعه وعلى أي عمق يكون وما لونه وأينفجر من صخر أو من تراب .
- فقال سليمان : أنت نعم الرفيق إذن في الصحارى الشاسعة التي لا ماء فيها . « 1 » - حتى تجد الماء من أجل العسكر ، وتقوم في السفر بالسقاية للصحاب . « 2 »
طعن الزاغ في دعوى الهدهد
1230 - عندما سمع الزاغ ، تقدم من حسده ، وقال لسليمان : لقد كذب وقال محالا .
هامش
( 1 ) ج / 1 - 550 : - تكون قائدا لنا ودليلا ، ومن أجلنا تكتشف الماء .
( 2 ) ج / 1 - 551 : - ومن بعد ذلك صحبه الهدهد ، فقد كان عالما بالماء الخفي .