- وليس من الأدب الحديث أمام الملك حديثا يعد نفاجا كاذبا ومحالا .
- فإن كان لديه هذا النظر على الدوام ، فكيف لم يكن يرى الفخ تحت قبضة من تراب ؟ ! - وكيف كان يسقط في الفخ ؟ وكيف كان يحبس في القفص خائبا محروما ؟
- فقال سليمان : أيها الهدهد هل يليق أن يبدومنك الدردى والكأس في أوله ؟
1235 - فكيف تبدى السكر يا من شربت المخيض ثم تتنفج أمامى . . أثم كذب ؟
جواب الهدهد على طعن الزاغ
- قال : أيها الملك ، بالله لا تستمع في أنا المتجرد الشاذ إلى قول العدو .
- فإن كانت دعواي بالباطل ، فإنني أضع رأسي ، فاذبحني .
- والزاغ الذي ينكر حكم القضاء كافر وإن كانت لديه آلاف العقول .
- وما دامت فيك صفة من صفات الكافرين ، فأنت موضع للنتن والشهوة كما بين الفخذين .
1240 - إنني أرى الشبكة وأنا في القضاء ، إن لم يضع القضاء على عين عقلي حجابا .
- وعندما يحم القضاء تنام المعرفة ويسود القمر وتصاب الشمس بالكسوف .
- ومتى يكون هذا الفعل نادرا من القضاء ؟ ومن ينكر القضاء إعتبر إنكاره أيضا من " سوء " القضاء .
قصة آدم عليه السلام وإغماض القضاء بصره عن مراعاة صريح النهي وترك التأويل
- إن أبا البشر وهو السيد المشرف ب " علم الأسماء " ، كان يجري في كل عرق منه مئات الألوف من العلوم .