- أدخلوا جميعا وكأنكم الفراش ، في هذه المتعة التي تحتوى على مائة ربيع . « 1 » - وأخذ يصيح وسط هذه الجماعة ، وامتلأت أرواح كل الخلق عظمة ومجدا « 2 » - فأخذ الخلق جميعا - من رجال ونساء - ودون أن يحسوا يلقون بأنفسهم في النار .
- وذلك دون جلاد ودون جر ، من عشق الحبيب ، إذ به ينقلب إلى حلو كل مر .
810 - بحيث أن الحرس أخذوا يمنعون الخلق صائحين بهم : لا تلقوا بأنفسكم إلى النار .
- وصار ذلك اليهودي أسود الوجه خجلا ، ولذلك ندم وصار مريض القلب .
- ففي الإيمان ، صار الناس أكثر عشقا ، وصاروا أكثر صدقا في فناء الجسد .
- وارتد مكر الشيطان إليه والشكر لله ، وافتضح أمر الشيطان والشكر لله .
- وكل ما كان يدهن به وجوه الناس ، اجتمع وتراكم على وجه ذلك الخسيس .
815 - وذلك الذي كان يمزق ثياب الناس بجد ، صار ثوبه ممزقا ، بينما صلحت ثيابهم
بقاء فم ذلك الرجل الذي كان ينطق اسم الرسول صلى الله عليه وسلم ساخرا . . معوجاً
- لقد قوس أحدهم فمه ، ونطق اسم محمد ساخرا ، فبقى فمه معوجا .
هامش
( 1 ) ج / 1 - 365 : - أدخلوا وانظروا كيف صارت باردة تلك النار الحامية المهينة . - أدخلوا يا من أنتم جميعا ثملون مهمومون ، أدخلوا يا من أنتم عين الملامة . - أدخلوا في هذا البحر العميق ، حتى تصبح الروح صافية رقيقة . - وألقت الأم بنفسها عليه ، فأمسك بيدها ذلك الطفل المجبول على الحنان . - دخلت النار أم ذلك الطفل الصغير ، وفي النار اختطفت كرة سبق الإقبال . - وبدأت الأم تتحدث على هذا النسق ، وبدأت ثقب الدر في وصف ألطاف الحق .
( 2 ) ج / 1 - 365 : - أخذت تصيح بالخلق : أيها الناس ، أنظروا في النار إلى هذا البستان .