تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أبي الحسن الششتري — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥

زارني من أحب « 1 »

زارني من أحبّ قبل الصّباح * فحلالي تهتّكي وافتضاحي وسقاني وقال : نم وتسلّى * ما على من أحبّنا من جناح فأدر كأس من أحبّ وأهوى * فهوى من أحبّ عين صلاح لو سقاها لميّت عاد حيّا * فهي راحي وراحة الأرواح لا تلمني فلست أصغي لعذل * لا ولو قطّع الحشا بالصّياح ما أحيلى حديث ذكر حبيبي * بين أهل الصّفا وأهل الفلاح قد تجلّى الحبيب في جنح ليلي * وحباني بوصله للصّباح طاب وقتي وقد خلعت عذاري * فاسقني بالكؤوس والأقداح
هامش
( 1 ) - هذه القصيدة كذلك في الحب الإلهي سار فيها مسار شعراء الغزل يبوح فيها بعشقه الذي فاض عندما امتلأ كأس قلبه بعظمة الوجد حتى افتضح أمره في الوجود ، إلا أن هذا الافتضاح لا يعتبر عند الشاعر أمرا سلبيا بل هو عين الصواب والصلاح .