الباب الحادي عشر « 1 » في الفقر
الفقير عند أئمة أهل « 2 » اللغة : من له شئ يسير .
والمسكين : من لا شئ له .
وعند بعضهم بالعكس .
والفقير في اصطلاح أهل الحقيقة
: هو الذي لا يجد شيئا غير اللّه ، ولا يستغنى إلّا به ، ولا يستريح إلا بالحضور معه .
وعلامته : هدم الأسباب كلها .
قال اللّه تعالى :
أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
« 3 » .
وقال اللّه تعالى « 4 » :
لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ . . .
« 5 » .
وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام » « 6 » .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « ليس المسكين الطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ،
هامش
( 1 ) في ( ج ) العاشر .
( 2 ) في ( ج ) : ( أهل أئمة ) .
( 3 ) الآية رقم ( 15 ) من سورة فاطر .
( 4 ) في ( د ) : ( وقال ) .
( 5 ) الآية رقم ( 273 ) من سورة البقرة .
( 6 ) حديث : « يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء . . . » .
في أكثر الروايات : « فقراء المسلمين » .
انظر السيوطي جامع الأحاديث رقم ( 28462 ) .
وقال : رواه أحمد بن حنبل ، والترمذي ، وابن ماجة ، كلهم عن أبي هريرة .
وزاد عليه : « بنصف يوم ، وهو خمسمائة عام » .
وانظر الحديث رقم ( 28481 ) 8 / 78 .
وانظر : العجلوني : كشف الخفاء 2 / 398 ، حديث رقم ( 3262 ) وذكر الرواة المذكورين أيضا .