الباب العاشر « 1 » في التفكر
قال تعالى :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
« 2 » .
وقال اللّه تعالى « 3 » :
وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 4 » .
وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم « 5 » : « تفكر ساعة خير من عبادة سنة » « 6 » .
والفكر على خمسة أوجه :
* فكر في آيات اللّه يتولد منه المعرفة .
* وفكر « 7 » في نعم اللّه ومنه يتولد منه المحبة .
* وفكر في وعد اللّه وثوابه يتولد منه الرغبة .
* وفكر في وعيد اللّه وعقابه يتولد منه الرهبة .
* وفكر « 8 » في تفريط الإنسان في جنب اللّه يتولد منه الحياء والندامة .
هامش
( 1 ) في ( ج ) التاسع .
( 2 ) الآية رقم ( 3 ) من سورة الرعد ، وغيرها ، وما بين المعقوفتين سقط من ( ج ) .
( 3 ) في ( د ) : ( وقال ) .
( 4 ) الآية رقم ( 191 ) من سورة آل عمران .
( 5 ) في ( ج ) : ( وقال عليه السلام ) .
( 6 ) حديث : « تفكر ساعة خير من عبادة سنة » .
وفي لفظ : « ستين سنة » ذكره الفاكهانى وقال : من كلام السرى السقطي ، وذكره في الجامع الصغير : « فكرة ساعة خير من عبادة ستين سنة » .
وورد عن ابن عباس ، وأبى الدرداء ، بلفظ : « فكرة ساعة خير من عبادة ستين » .
وانظر ما قيل حول هذا الحديث في العجلوني : كشف الخفاء 1 / 310 حديث رقم ( 1004 ) .
ورواه أبو الشيخ في العظمة عن أبي هريرة ، انظر السيوطي .
( 7 ) في ( ج ) : ( وتفكر ) .
( 8 ) سقطت من ( ج ) .