وقال علقمة « 1 » ، رضى اللّه عنه : قدمت على النبي صلى اللّه عليه وسلم وأنا سابع سبعة بين قومي فكلمته فأعجبه كلامنا فقال :
« ما أنتم ؟ .
قلنا : مؤمنون .
فقال : لكل قول حقيقة ، فما حقيقة إيمانكم ؟ .
[ قلنا ] « 2 » : خمس عشرة خصلة :
خمس أمرتنا بها .
وخمس أمرنا بها رسلك .
وخمس تخلّقنا بها في الجاهلية ، ونحن عليها إلى الآن .
أمّا التي أمرتنا بها :
أن نؤمن باللّه ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، والقدر خيره وشرّه .
وأمّا التي أمرنا بها رسلك :
* أن نشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأنك محمد عبده ورسوله .
* ونقيم الصلاة .
* ونؤتى الزكاة .
* ونصوم رمضان .
* ونحج البيت إن استطعنا .
وأمّا التي تخلّقنا [ بها ] « 3 » في الجاهلية :
* الشكر عن الرضى .
* والصبر عند البلاء .
* والصدق في مواطن اللقاء .
* والرضى بمرّ القضاء .
هامش
( 1 ) ( علقمة ) بن رمثة البلوى .
قال أبو حاتم : له صحبة ، وقال ابن يونس : بايع تحت الشجرة وشهد فتح مصر ، وروى له البخاري وابن يونس وأحمد ، والبغوي ، وابن منده من طرق عن يزيد بن أبي حبيب .
انظر ترجمته في ابن حجر : الإصابة ، الترجمة رقم ( 5662 ) المجلد الثاني 263 .
( 2 ) ما بين المعقوفتين سقط من ( د ) وعلى الهامش ( قالوا ) بخط مغاير ، مقابلة .
( 3 ) في ( ج ) ( عليها ) .