الباب التاسع عشر في البلاء
قال اللّه تعالى :
هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً
« 1 » .
وقال اللّه تعالى :
وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ
« 2 » .
وقال اللّه تعالى :
وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً
« 3 » .
اعلم أن البلاء على ثلاثة أقسام :
أحدها : البلاء على المخلصين ، وهو نعمة وعقوبة .
والثانية : البلاء على الأتقياء [ وهو رفع لدرجتهم ] « 4 » وتكفير للذنوب .
والثالث : البلاء على الصديقين والأنبياء وهو اختيار وامتحان .
وقال بعضهم : البلاء محنة للغافلين [ ومنحة للعارفين ] « 5 » .
وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « أشد الناس بلاء النبيون ثم الصالحون » « 6 » .
وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل » « 7 » .
هامش
( 1 ) الآية رقم ( 11 ) من سورة الأحزاب .
( 2 ) الآية رقم ( 168 ) من سورة الأعراف .
( 3 ) الآية رقم ( 35 ) من سورة الأنبياء .
( 4 ) ما بين المعقوفتين سقط من ( د ) .
( 5 ) ما بين المعقوفتين سقط من ( د ) .
( 6 ) حديث ( أشد الناس بلاء النبيون ثم الصالحون ) .
رواه الطبراني في الكبير عن أخت حذيفة رضى اللّه عنهما .
حديث رقم ( 3070 ) وفيه : « ثم الأمثل فالأمثل » و « الأنبياء » بدلا من « النبيون » 1 / 594 .
ورواه ابن النجار عن أبي هريرة رضى اللّه عنه ، بلفظ : « الأنبياء » الحديث رقم ( 3120 ) 1 / 601 .
انظر جامع الأحاديث للسيوطي .
( 7 ) حديث ( أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ) .
أولا : انظر تخريج الحديث السابق .
ثم انظر الحديث رقم : ( 3068 ) رواه : أحمد بن حنبل ، والبخاري ، والنسائي ، وابن ماجة ، كلهم عن سعد رضى اللّه عنه .