مفتقرة إليه ؛ لأنه كان بذرها في البداية وثمرتها في النهاية ، فكان لكل نبي بقدر افتقاره إليه افتخار به ، وهو مفتقر إلى اللّه تعالى بكليته ومفتخر به وكان يقول :
« الفقر فخري »
« 1 » لأنه بالفقر عنى وجوده توسل إلى الغني به كقوله تعالى :
وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى
( 8 ) [ الضّحى : 8 ] أي : وجدك عائلا عن الوجود فأغناك بالوجود . واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) أخرجه الزبيدي في إتحاف السادة المتقين ( 8 / 218 ) نسخة تصوير بيروت وأورده العجلوني في كشف الخفاء حديث رقم ( 1833 ) طبعة دار الكتب العلمية - بيروت .