وتحريق كالتحريق بخط . يكون على العبد لا له . وليس له الحكم في طريق الصوفية .
والتحريق باللّحظ :
يكون الخرقة المحرومة للقوال والمغنّي .
والتحريق بالوعظ :
فهو للقوم بحكم الشيخ يجعلها الشيخ قطعا فيقطع الشيخ أولا أكمامه على أربعة قطع ، ثم دخاريصه ، ثم يفتق جيبه ، ثم يجعله قطعا على عدد رؤوس الحاضرين والغائبين الذين منهم ، والحاكم والمعفي والأمر بالإسهام .
شيخ القوم :
وتمام التحريق والتمزيق أن يجعل المخرجة أربعمائة قطعة وأربعا وثلاثين قطعة « 1 » ، ثم يفرق ذلك في البلاد والعباد . والمزيد عليها مستحب لمن له حسن ظن بالواجد .
والواجد :
واجد بسبب ، وواجد بنسب .
والواجد بسبب :
تحرّق حرمته بخرقته . وخرقة بسبب فقدان ما وجد ( ما وجد ) يوم الميثاق ، أو بنسيان ما سمع يوم الانطلاق ، أو بتغييب أنوار الإشراق ، تحت ظلال الأرضين والسبع الطباق . فقصد بفعل التحريق إلى رفع أسباب الفقدان ، ودفع حجاب النسيان ، والوقوف بين يدي الرحمن .
هامش
( 1 ) كل هذا كان في مرحلة التربية بالاصطلاح . أمّا في زمننا هذا فالتربية الآن اختلفت كثيرا ، وأصبح ما يسمى عند القوم بالتربية بالهمة . أي بهمة الشيخ . وهمة المشايخ فاعلة ما في ذلك شك . والسبب طبعا كثرة فتن هذا الزمان . فلا أحد يصبر على التربية بالاصطلاح إلا ما رحم ربي . ( المحقق )