لأن حقيقة الرزق مشاهدة الرزاق بنور الخلاق .
والرزق :
هو النافع الذي يقيم صلب العبد يوم التلاق ، ويوم التفاف الساق بالساق .
وحقيقة العبادة :
اقتران بعمل المعبود بفعل العابد على وجه يريه في الغائب والشاهد لعلم منه إليه عابد .
والعبادة :
رابطة بين العالم والمعلوم ، وبين العمل والمعمول المكتوم ، وبها الوقوف على جوهر العلوم .
وحقيقة الشكر :
وقوع الشهادة على قلب العبد ؛ كوقوع المشيئة في الإرادة .
والشكر :
رابطة بين المرئي المشاهد والمعلوم المعاهد . وعلى المعاني الثلاثة استوى العرش على الفرش ، كما استوى الرحمن على العرش .
إذا عرفت هذه المقدمة الشريفة ، والأسرار اللطيفة ، والأمور المنيفة .
فاعلم أن أسباب التحريق ثلاثة ، وهي : الأمر ، والقدرة ، والحكم .
- ومن الأمر : الاسم والقول .
- ومن القدرة : الفعل والخلق .
- ومن الحكم : اليد .
- ومن نزول الفعل والخلق إلى سر البدو والشقاوة والسعادة .
- ومن نزول الاسم والقول إلى سر الإعادة والإفادة والاستفادة .
- ومن نزول البدو والإعادة إلى حكمة الهداية ، والوقاية ، والازدواج ، والولادة .