ولحظ السيد : عنده من العقل .
والنظر : نهاية اللحظ ، وهو واقع من القلب .
واللمح : لمح العبد في حقائق الأشياء ، وجواهر الأمور ونهاياتها .
والإبصار : نهاية اللمح ، وهو واقع في النفس قال اللّه تعالى ، إشارة :
وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ
« 1 » .
وفي نهاية اللحظ : يرى العبد نفسه كغيره « 2 » في حالة الطاعة ، وفي حالة المعصية ، وفي الأحوال ، والأفعال ، والأقوال ، وفي دنياها وفي آخرتها ، وفي جنتها ونارها ومكانها فيهما .
وفي نهاية اللمح : يرى العبد نفسه في نظرة اللّه تعالى ، ومكتنفه « 3 » نورا فائضا ومن رأي النفس نفسا في نهاية اللحظ صرّح بحجريتها وصلابتها في حالة طاعتها ومعصيتها ، وفي أفعاله ، وأقواله ، وأحواله ، وجنة نفسها ونارها ومكانها فيهما ومن طرح بحجريتها في الأشياء العشر وإلي « 4 » فيها بياضين :
- بياض الابتداء .
- وبياض الانتهاء .
يتبين في بياض الانتهاء نور الإحاطة والاستواء ، وهو نور سراج أهل
هامش
( 1 ) الآية رقم ( 21 ) من سورة الذاريات .
( 2 ) هذه الكلمة غير واضحة بالأصل . ولكن هكذا قدرتها . ( المحقق )
( 3 ) غير واضحة بالأصل .
( 4 ) هي هنا بمعنى : تابع