معنى وهو النور ، ولمعنى فوقية صورة وهي الطور والصور والسماء ، والاسم الجامع لهؤلاء الثلاث : الجبل . وجعل لمعنى الفوقية وصورته شخصا حيّا ناطقا تطلع معنى الفوقية وصورته ويصعد إليه ، صورة ومعنى وهو نبينا محمد ( صلى اللّه عليه وسلم ) وجعل لمعنى تحيته معنى وهو الظلمة ، ولمعنى عينه صورة وهو البساتين وجعل لمعنى تحيته وصورته أمة قائمة بالحق الطالع إلى معنى الفوقية وصورته وجعلها محل نزوله وبسطه .
وكما أن اللّه سبحانه وتعالى فوق كل شيء ، وتحت كل شيء ، وكذلك على كل شيء ، وله العلو الأعلى .
جعل لعلوه معنى وهو السلطان ، والبرهان والحجة .
ولمعنى علوه صورة ، وهو العماء ، والعرش ، وعلّيون .
وجعل لمعنى علوه وصورته شخصا حيّا ناطقا يستوي بولاية اللّه تعالى إلى علوه وعلى معنى علوه وصورته ، وهو خاتم الأولياء .
ولعلوه سفلا في السفليات جعل لشغل عكوسه معنى ، وهو الظل .
وجعل لمعناه صورة وهي السلطان ، وجعل لمعناه وصورته رعية قائمة بحق الحق المستوى المحيط بمعنى العلو وصورته . وجعلها محل نزوله وبسطه .
وعلى ما ذكرنا الاسم يترل في الأمر إلى حكمة الجبل ، وترك بتروله ومبتدأ نزوله نظر العبد إلى الجبل .
والجبل أول حرف من حروف عليه ، وهو حرف جمعه .
مخطوط نادر من رسائل ابن عربي — صفحة 43
مساهمون: ابن عربي
ص٤٣