وقال : اختلفت كلمة الحضرة في عباد اللّه ، فقوم أخرستهم ، وقوم أنطقتهم بأنا ، وأنطقت آخرين بأنت ، وقوم أنطقتهم بهو ، والكل له وبه ومعه وإن اختلفوا .
وقال :
توالى البرق لمحا بعد لمح * فعانيت الملاحة في التماحه
ومنهم ( رضي اللّه عنهم ) :
* * *
عبد اللّه بن محمد بن عبد المحسن
قال : تنوعت أحوال الملك في نفسه بين ملك ومشيئة ، وحكم وعلم ، وكلام ومعرفة ، فالتصريف للملك ، والنفوذ للمشيئة ، والتكليف للحكم والإحاطة للعلم ، والجود للكلام ، والوجود للمعرفة .
وقال :
النار ناران ، نار غير محرقة * وهي التي ما لها سفع ولا شرر
وقال : الإقبال على اللّه إجابة لنداء اللّه تعالى ، وسماعك إياه من حيث لا تشعر .
وقال : من رآى اللّه في الأشياء فقد استراح « 1 » ( الخلق منه ، ومن رآى الأنوار باللّه فقد استراح ) « 2 » .
وقال : من أسماء اللّه تعالى ما لا يدل على غير اللّه تعالى ، ولا تعلق له بكون ، وهو من خصائص الذات .
وقال : إنما لم يكن في الإمكان أبدع من هذا العالم لأنه ما ثم إلّا رتبتان :
الحق في الرتبة الأولى . وهو القدم ، والعالم في الرتبة الثانية ، وهي الإمكان
هامش
( 1 ) طبيعي ألا يرى ذات اللّه ، وإنما يرى آثار أسمائه في الأشياء ، فإذا نظر إلى مظهر من مظاهر الوجود اقتربت النظرة بالبحث عن الاسم الذي سيطر على هذا المظهر وحكم عليه ، وبهذا الاعتبار يتأمل مظاهر الوجود ، فإذا تدبر الاسم الحاكم عليها فقد رآى اللّه فيها مجازا .
( 2 ) ما بين الحاصرتين ساقط من : ه .