في الصحيح « الطهور شطر الإيمان ، والحمد للّه تملأ الميزان » « 1 » .
وصاحب غسل الجنابة : إذا شهد نور المتابعة المحمدية في الغسل ، حصل له شطر الإيمان ، فلذلك فاز بصحبته للجنب المحمدي ومجالسته .
هامش
ورأيت رجلا من أمتي يزحف على الصراط مرة ويحبو مرة ، فجاءته صلاته عليه فأخذت بيده فأقامته على الصراط حتى جاز .
ورأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة ، فغلقت الأبواب دونه ، فجاءته شهادة أن لا إله إلّا اللّه فأخذت بيده ، فأدخلته الجنة » .
ورواه في « الوابل الصيب » بمغايرة ، وقال : رواه الحافظ أبو موسى المديني ، في كتاب « الترغيب في الخصال المنجية ، والترهيب من الخلال المردية » وبني كتابه عليه ، وجعله شرحا له ، وقال : هذا حديث حسن جدا .
( 1 ) في صحيح مسلم ، عن أبي مالك الأشعري ( رضي اللّه عنه ) ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) :
« الطهور شطر الإيمان ، والحمد للّه تملأ الميزان ، وسبحان اللّه والحمد للّه تملآن ، [ أو تملأ ] ما بين السماوات والأرض » .