« شارح الجامع الصغير للسيوطي » بأن الشيخ محي الدين بن عربي ، معدود من الحفاظ - أنظر التعليق على حديث : « من عرف نفسه عرف ربه » فإنه فيه بطوله - والحافظ في مصطلح المحدثين ، يطلق على من يحفظ مائة ألف حديث .
أولاده :
رزق بولدين ، أحدهما : سعد الدين محمد ، ولد بملطية ، وهي بلدة من الأناضول ، في شهر رمضان 618 وسمع الحديث ودرس ، وقال الشعر الجيد ، وله ديوان شعر مشهور ، توفي بدمشق سنة 656 ، وهي السنة التي توفي فيها أيضا أستاذنا الكامل سيدي أبو الحسن الشاذلي ، سنة دخل « هولاكو » بغداد ، وقتل الخليفة المستعصم .
ودفن عند والده بسفح قاسيون ، بتربة القاضي بن الزكي .
وفاته :
وليلة الجمعة ، الثامن والعشرون من شهر ربيع الآخر ، من شهور سنة 638 توفي الأستاذ الأكبر بمدينة دمشق ، بعد أن عمر 11 يوما ، 7 شهور ، 77 سنة ، بدار محي الدين بن الزكي ، ودفن يوم الجمعة بجبل قاسيون ، بتربة بني الزكي ا ه .
وأختم هذه المقدّمة بالحمد للّه الذي بنعمته تتم الصالحات ، حمدا يؤدّي شكر كل آلائه على جميع خلقه .
الأربعاء 11 من شعبان 1368 8 يونية 1949
أبو بكر عبد الرحمن مخيون عزبة مخيون - بأبي حمص - بحيرة