تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦

مؤلفاته

ألف الشيخ كثيرا من المؤلفات ، وجلها - إن لم يكن كلها - في التصوف والعلوم الغيبية ، وهي : نيف وأربعمائة مؤلف ، عد منها العظم في كتابه « عقود الجوهر » 243 مؤلفا ، وقال : « وللشيخ مؤلفات غير هذه لم أقف عليها » .

اجتهاده :

نقل عنه الشعراني : « أنه كان مجتهدا » في الباب السابع والستين وثلاثمائة من الفتوحات المكية . قال : « ليس عندنا - بحمد اللّه تعالى - تقليد إلّا للشارع ( ص ) » وأظن هذا كاف للرد على من ترجم بأنه ظاهري المذهب ، ولا حاجة لتأويل هذه الكلمة ، لأن قوله : « للشارع » يدل على اجتهاده في الفقه بنوع خاص . قال في ديوانه في « باب التبري من التقليد » :
نسبوني إلى ابن حزم ، واني * لست ممن يقول : قال ابن حزم
لا ولا غيره ، فإن مقالي : * قال نص الكتاب : ذلك علمي « 1 »
أو يقول الرسول أو أجمع الخل * ق على ما أقول : ذلك حكمي
وابن حزم أكبر شيوخ الظاهرية ثم أنظر لقوله في الفتوحات ج 1 ص 518 : « اتفق المسلمون على أن
هامش
( 1 ) وهذا يدل على أنه ليس ظاهري المذهب ، وإنما مجتهد ، وربما وافق اجتهاده الظاهرية في بعض الأحكام عفو الخاطر وإن كان هو اختصر « المحلى » لابن حزم ، وسمّاه « المجلى في اختصار المحلى » .