وتنوع التنزلات ، لتنوع الحالات فمن وقف على سر الحضور : لم يقتصر به على بعض الأمور ، وفيه يصح الدوام عند علماء الإلهام .
فقد تبينت الرتب وتحققت النسب .
جعلنا اللّه وإياكم ممن داوم على صلاته في الحكمين ، ففاز بالعلمين .
وقد تمّ الباب : وبتمامه تم جميع الكتاب .
وجميع ما فيه من الأبيات هو من سنوح الخاطر ، على ما أعطاه الوقت الحاضر ، إلّا البيتان اللذان في الباب الأول ، فإنهما لغيري ، وهما :
يا رب جوهر علم لو أبوح به * لقيل لي أنت ممن يعبد الوثنا
ولا ستحل رجال مسلمون دمي * يرون أقبح ما يأتونه حسنا
الحمد للّه رب العالمين ، وصلاته على محمد وآله أجمعين ، وسلّم تسليما دائما كثيرا كثيرا