على الأرض المدحية ، وقد عرفت ترتيب حركات الأفلاك ، ووقفت على مراتب الأملاك ، وتحققت بما في القوى الروحانيات من الانفعالات الكونيات ، فسرحت في ميدان معارف النسب ، وفزت بمدارك وضعية السبب ، وعلمت أن اللّه قد رتب الوجود أحسن ترتيب ، وحصره في تحليل وتركيب ، وحكم عليه بالبقاء فلا ينفد ، وعلى عالمه بالسعادة والشقاء ، فلا يبعد .
أسعدنا اللّه وإياكم بما أسعد به أولياؤه وأحباؤه .
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 308
مساهمون: ابن عربي
ص٣٠٨