جلال ، أو من جميل إلى جمال ، والدون من سلم على الرحمن ، وعلى الأكوان ، فسلام على الرحمن لانفصاله ، وسلام على الأكوان لرجوعه إليهم وإتصاله ، ولهذا لا يسلم المصلّي على يساره إلّا إذا جاوره مثله ، فيظهر فيه ظله ، ومن خرج عن هاتين الحقيقتين لم يصح سلامه ، ولا قبل كلامه ، فإنه لم يكن عند الحق فيفصل عنه بسلام ، ولم يغب عن الكون فيسلم عليه عند الإلمام ، وهذه صلاة العوام : برية عن الكمال والتمام ، ليس لها انتظام ولا إلتحام .
جعلنا اللّه وإياكم ممن سلم على اسم ( من اسم ) « 1 » ويحكم في حكم من حكم .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين من المطبوعة .