الباب الثامن والثلاثون في معرفة أسرار الرفع من الركوع ، وما يقال فيه
قلت إذا صحت عزيمتنا * وأتى العبد بمن عبده
نائبا عن وصف موجده * سمع اللّه لمن حمده
يا مقاما أرى بدلا * منه في القلب لمن وجده
يا سنا لاح لا عيننا * نعم « 1 » الطرف الذي شهده
نزل الروح ( الأمين ) « 2 » وقال : لما صحت العزائم اتحدت الذوات في الكامات ، ولما ظهرت المعالم نابت « 3 » عن القديم : الصفات المحدثات على - القائم « 4 » على النفوس باكتسابها « 5 » - وفرح العالم باستنادها إليه وانتسابها ، فلما أثبت سمعه السميع : حمده العبد المطيع .
وقال :
إذا صحت عزائمنا اتحدنا * ونبنا بالصفات المحدثات
عن الذات المقدسة التي لم * يدنسها العيون بالإلتفات
هامش
( 1 ) بفتح النون وكسر العين وفتح الميم .
( 2 ) ما بين القوسين من المطبوعة .
( 3 ) في المطبوعة : « بانت » .
( 4 ) في المطبوعة : « تجلى » .
( 5 ) في قوله تعالى :أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْمن سورة الرعد ؛ الآية : 33 .