ماءان ، لأن المتطهر به عالمان : ماء سمائي ، وهو خلاصة الماء الأرضي قطرة أنبيق الزمهرير ، فذلك الماء النمير ، وقد كان روحا هوائيا بين الكرتين ( لاستحالة العين إلى عين ، هي آخر في عالم الفساد ) « 1 » والكون ، فتطهر بهذا الماء أيها العقل الأقدس .
والماء الآخر : ماء أرضي ، من عالم الامشاج ، فمنه عذب فرات ، ومنه ملح أجاج ، فتطهر بهذا الماء أيها ( الجسد الأنفس ) « 2 » .
جعلنا اللّه ممن تطهر وتقدس ولم يتدنس .
هامش
( 1 ) في المطبوعة : « لاستحالة العين إلى أخرى في عالم الفساد ) .
( 2 ) في المطبوعة : ( الحس الأنفس ) .