الباب السادس في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه
لقوله « 1 » تعالى :
وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا
« 2 » وقوله :
لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا
« 3 » ولم يقل رجلا ، لأن المرسل إليهم ملائكة ، وقوله :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ
« 4 » .
خليفة القوم من أبناء جنسهم * لأن ذلك أنكى « 5 » في نفوسهم
لو لم يكن منهم لصدقوه ، ولم * يقم بهم حسد لغير جنسهم
يا حزن قوم عموا عن شر « 6 » خالقهم * يا شر ما عاينوه طول حبسهم
يقلبون على نوعين في سقر * في برد بردهم « 7 » ، وحر شمسهم
أن يستغيثوا يغاثوا بالحميم فما * يعذب القوم شيء « 8 » غير لبسهم
هامش
( 1 ) في النسخة التي راجعنا عليها « وقوله » وهو خطأ لأن وجود الواو هنا يتطلب جوابا وهو غير موجود والصحيح ما أثبتناه من النسخة المطبوعة .
( 2 ) سورة الأنعام ؛ الآية : 9 .
( 3 ) سورة الإسراء : الآية : 95 .
( 4 ) سورة إبراهيم ؛ الآية : 4 .
( 5 ) في المطبوعة « أزكى » .
( 6 ) في الأصل الذي راجعنا عليه « عن شرح » والأصح ما أثبتناه من المطبوعة .
( 7 ) في المطبوعة : « بدرهم أو » .
( 8 ) في المخطوطة : « شيئا » وهن من خطأ النساخ قطعا .