ونقول لهم : كيف اتبعتموه في هذا ولم تتبعوه في ذلك ؟ ؟ ؟ .
ويقول الشيخ رشيد رضا في كتابه السابق « تاريخ الإمام » ص 126 ما نصه :
« بينا في أول الفصل : أن الأستاذ الإمام ( رحمه اللّه تعالى ) ربى تربية صوفية ، وأنه كان صوفيا حفيا خفيا .
وأنه كان يرى وجوب كتمان كل ما يؤتاه المرء من ثمرات التصوف ، وإن كان مع الناس فيما شاركهم فيه من الصفات والأحوال » ا ه .
وللذين يتشدقون بابن تيمية - وهم بمعزل عنه - يأخذون منه ، ما وافق هواهم وما : لا : تركوه عن عمد واصرار نسوق ما أستشهد به صاحب « الروض المربع » ج 2 ص 255 طبع مطبعة السعادة بالقاهرة ، ما نصه :
« يقول ابن تيمية ( رحمه اللّه ) : « أن الولي والصوفي إذا قتلا معصوما بحالهما المحرمة المكروهة ، المباحة ونحوها : المبيحين لذلك ، كحال غيبوبة عن أدراك أحوال الدنيا ، حتى لو قالوا ما أنكره عليهم الفقهاء ظاهرا ، لمشاهدتهم لأحوال الملكوت الخافية عليهم دونهم » ، حتى قالوا :
لو ذاق عاذلي صبابة صبا معي . . . لكنه ما ذاقها .
وإلّا لصار العاذل عاذرا فعليهما القود بمثل حالهما القاتل له منهما من مثله » ا ه .
فكيف يقولون ؟ ما هو الحال ؟ ؟ وما هو القتل بالحال » . وكيف يكون القود والقصاص ؟ ؟ ؟ .
* * * ولنأت إلى شيطان من شياطينهم :
ذلك الذي علق على الكتاب القيم - لابن القيم - « أعلام الموقعين » .
قال ابن القيم ( رحمه اللّه تعالى ) في ج 4 ص 374 - 375 ما نصه :
« وسئل ( ص ) عن ليلة القدر : أفي رمضان هي أو في غيره » .
قال : بل في رمضان .
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 115
مساهمون: ابن عربي
ص١١٥