تقديم
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وصلّى اللّه على سيّدنا محمد وآله وصحبه وسلّم :
نحمد اللّه سبحانه وتعالى ، الذي وصف أكرم أنبيائه بأعظم الوصف وأكرمه في غير ما آية من كتابه الكريم ، منها قوله تعالى :
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
.
ومنها قوله تعالى :
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ، فَاعْفُ عَنْهُمْ ، وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ ، وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ
.
ومنها قوله تعالى :
وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ
.
وهكذا في القرآن الكريم آيات كثيرة : تحض على مكارم الأخلاق وتنهى عن سفسافها .
وكذلك ورد في الحديث الشريف ما لا يكاد يقع تحت حصر .
منها قوله ( ص ) - فيما رواه الحاكم - « إن اللّه يحب معالي الأخلاق ، ويكره سفسافها » .