تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 9

مساهمون:

ص٩

تقديم

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وصلّى اللّه على سيّدنا محمد وآله وصحبه وسلّم : نحمد اللّه سبحانه وتعالى ، الذي وصف أكرم أنبيائه بأعظم الوصف وأكرمه في غير ما آية من كتابه الكريم ، منها قوله تعالى :
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
. ومنها قوله تعالى :
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ، فَاعْفُ عَنْهُمْ ، وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ ، وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ
. ومنها قوله تعالى :
وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ
. وهكذا في القرآن الكريم آيات كثيرة : تحض على مكارم الأخلاق وتنهى عن سفسافها . وكذلك ورد في الحديث الشريف ما لا يكاد يقع تحت حصر . منها قوله ( ص ) - فيما رواه الحاكم - « إن اللّه يحب معالي الأخلاق ، ويكره سفسافها » .