معلوم . ولا جزء مقسوم . فأعبده به في جميع الأحوال . بل بحول وقوة ذي الجلال والإكرام . اللّهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمعني به وعليه وفيه . حتى لا أفارقه في الدارين . ولا أنفصل عنه في الحالين . بل أكون كأني إياه في كل أمر تولاه من طريق الأتباع والانتفاع . لا من طريق المماثلة والارتفاع . وأسألك بأسمائك الحسنى المستجابة أن تبلغني ذلك منه مستطابة . ولا تردني منك خائب . ولا ممن لك نائب . فإنك الواجد الكريم وأنا العبد العديم . وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلام على المرسلين والحمد للّه رب العالمين .
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحه 653
پدیدآورندگان: ابن عربي
ص۶۵۳