والغيوب
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ
.
79 - اللوائح :
ما يلوح للأسرار الظاهرة من حال إلى حال .
وعندنا : ما يلوح للبصر : إذا لم يتقيد بالجارحة من الأنوار الربانية : لا من جهة السلب .
80 - الطوالع :
أنوار التوحيد تطلع على قلوب أهل المعرفة ، فتطمس سائر الأنوار .
81 - اللوامع من أنوار التجلي :
وقتين « 1 » .
ويقرب من ذلك الحال .
82 - البوادي :
ما يفجأ القلب من الغيب على سبيل الوله : أما موجب فرح ، وإما موجب ترح .
83 - الهجوم :
ما يرد على القلب بقوة الوقت ، بغير تصنع منك .
84 - التلوين :
تقلب العبد في أحواله ، وهو عند الأكثرين :
« مقام ناقص » .
عندنا هو أكمل المقامات « 2 » ، وحال العبد فيه : هو حال قوله تعالى :
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
.
85 - التمكين :
عندنا هو التمكن في التكوين .
وقيل : هو حال أهل الوصل .
هامش
( 1 ) هكذا هي في المخطوطة ، ولفظ « وقتين » مفعول لفعل محذوف ، تقديره « يقع في وقتين » واللّه تعالى أعلم .
( 2 ) يعني يتغير من حال إلى حال ، وشاهده هذه الآية الكريمة ، وذلك أن اللّه تعالى مغير للأحوال في كل طرفة عين أو أقل .